بالصور .. مركز الدراسات والأبحاث في قضايا الأسرة والمرأة بفاس ينظم قافلة طبية متعددة التخصصات بشراكة مع جمعية الأمل لداء السكري

عبد الإله شركيف

نظم مركز الدراسات والأبحاث في قضايا الأسرة والمرأة بفاس بشراكة مع جمعية الأمل لداء السكري “قافلة طبية” متعددة التخصصات صباح يوم الأحد 27 ماي 2018 بالمركز الصحي سيدي إبراهيم .

 حضر هذه القافلة إلى جانب الدكتورة حكيمة حطري رئيسة المركز ورئيس جمعية الأمل محمد حجامي، الدكتور جعفر العلوي، والرئيس الإقليمي لرابطة المهندسين الاستقلاليين عبد السلام الزاز، والدكتور محمد الشباب، والدكتور رفوع، والأستاذ كمال جعافري، والمناضل محمد بنصباحو، وقابيلا، وعبد الوهاب شيبوب، وشركيف عبد الإله، والأستاذة الفيلالي سعيدة، وكريمة منيب، ونجاة حساني … وعدد كبير من المناضلات والمناضلين أعضاء وعضوات مجموعة التغيير بحزب الاستقلال بفاس.

وتشكل الطاقم الطبي للقافلة من مجموعة من الأطباء من تخصصات مختلفة، منها طب العيون وطب القلب والشرايين، وطب الغدد والسكري، وطب التحاليل الطبية، إلى جانب الطب العام، كما شاركت في القافلة الأطر الصحية المحلية من ممرضي بعض المراكز الصحية التابعة لعمالة فاس.

شرع الطاقم الطبي في إجراء الفحوصات ابتداء من صباح يوم الأحد27 من ماي، واستفاد عدد كبير من المرضى قدر بـــ (570) مستفيد ومستفيدة من الفحص المتخصص المجاني والأدوية، ينتمون إلى أحياء مختلفة بالمقاطعات الست من مدينة فاس.

على المستوى التنظيمي، وضمانا لولوج سلس للخدمات الطبية المتاحة في القافلة، خصصت اللجنة التنظيمية التابعة لمركز الدراسات والأبحاث في قضايا الأسرة والمرأة بفاس أربعة أيام قبل موعد القافلة، لتسجيل الراغبين في الاستفادة من العلاجات الطبية، من خلال توزيع بطاقات تحمل خاتم المركز على مستحقيها، كما وفر المركز وجمعية الأمل لمرضى السكري فضاء مجهزا لاستقبال الوافدين على المركز الصحي من المرضى طيلة مدة القافلة.

وعلى الرغم من حضور العديد من المرضى غير المسجلين من قبل، إلا أن الجمعية وبتنسيق مع الطاقم الطبي للقافلة، أصروا على ألا تغلق أبواب المركز الصحي في وجه أي مريض، وألا يحرم أحد من الفحص، لذلك استمر العمل إلى وقت متأخر.

تمكنت القافلة الطبية من توفير الفحوصات الدقيقة وتزويد المرضى بالأدوية بالمجان، كما وجهت حالات أخرى نحو مستشفيات قريبة لمزيد من الفحوصات الدقيقة والمعمقة لتشخيص أفضل لحالاتهم. ويبدو أن القافلة قد حققت اهدافها بشكل كبير، لا سيما وأنها تمكنت من تقريب الخدمات الصحية المتخصصة المجانية للفقراء وذوي الدخل المحدود، كما استطاعت توفير علاجات لفئات عريضة من نساء العاصمة العلمية بحيث تجاوز عددهن أزيد من 300 امرأة من مجموع عدد المستفدين من هذه القافلة.

إن مركز الدراسات والأبحاث في قضايا الأسرة بفاس، وانسجاما مع دوره في الإسهام بالنهوض بالجوانب التنموية لسكان المنطقة، تذكر مرة أخرى بعملها الإحساني، وتؤكد على تنظيم المزيد من القوافل الطبية في القادم من الأيام والشهور، كما أنها تدعو مجددا إلى مزيد من تظافر الجهود لتقريب الخدمات الصحية من المناطق المهمشة من مدينة فاس، من خلال توفير المزيد من المؤسسات الصحية وتجهيزها بالمعدات الطبية وبالأطر الصحية المتخصصة.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليق

* باستخدام هذا النموذج ، فإنك توافق على تخزين بياناتك ومعالجتها من خلال هذا الموقع.

يستخدم موقع المغربية 24 ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. نفترض أنك موافق، في المقابل يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك لاحقا. موافق :)